دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-02-28

إسرائيل والولايات المتحدة تهاجمان إيران بعملتي "الغضب العارم" و"زئير الأسد" .. وطهران ترد

 بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الجمعة هجوما على إيران أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن هدفه تدمير قدراتها العسكرية والإطاحة بنظام الحكم، وردّت طهران عليه بإطلاق صواريخ نحو إسرائيل ودول عربية.

والعملية التي أطلقت عليها وزارة الدفاع الأميركية تسمية "الغضب العارم"، هي الأولى تشنّها الولايات المتحدة منذ غزو العراق في العام 2003، بهدف نهائي هو الإطاحة بنظام سياسي في الشرق الأوسط. وهي أعدت له بحشد قوات بحرية وجوية ضخمة.

وانطلق الهجوم الذي أعلنت عنه إسرائيل بداية، وسمته "زئير الأسد"، باستهداف مناطق في وسط طهران حيث مقر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي والمجمع الرئاسي ومقرات حكومية. وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عن ضربات لاحقة في مدن عدة طالت إحداها مدرسة بجنوب البلاد، مما أسفر عن مقتل العشرات من التلميذات.

وأعلنت إسرائيل، إضافة إلى دول إقليمية عدة منها الأردن وقطر والإمارات، اعتراض صواريخ أطلقتها طهران نحو أراضيها، بينما علّقت العديد من شركات الطيران رحلاتها الجوية.

وقال ترامب في رسالة مصوّرة "بدأ الجيش الأميركي عمليات قتالية كبرى في إيران"، مضيفا "هدفنا حماية الشعب الأميركي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني".

وتوعّد بـ"تدمير صواريخهم وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض"، إضافة إلى القوات البحرية. وبينما وضع القوات المسلحة بين خياري "الحصانة" و"الموت المحتوم"، توجّه إلى الشعب بالقول "ساعة حريتكم باتت في المتناول"، داعيا إياه لـ"السيطرة" على الحكومة.

بدوره قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الهجوم هدفه "إزالة التهديد الوجودي" من قبل إيران، داعيا شعبها إلى الوقوف في وجه سلطات الجمهورية الإسلامية القائمة منذ ثورة العام 1979.

وتابع "يجب ألا يُسمح لهذا النظام (..) القاتل بأن يسلّح نفسه بأسلحة نووية تمكّنه من تهديد البشرية جمعاء.. سنقف معا، وسنقاتل معا، وسنضمن معا خلود إسرائيل".

وتوعّدت إيران بالرد. وقال وزير خارجيتها عباس عراقجي إن كل المواقع الضالعة في الضربات تُعدّ "أهدافا مشروعة" للقوات المسلحة.

وأضاف في تصريح للتلفزيون الإيراني "تعتبر القوات المسلحة الإيرانية مواقع انطلاق العمليات الأميركية والصهيونية، وكذلك جميع المواقع التي نُفذت منها أعمال ضد العمليات الدفاعية الإيرانية، أهدافا مشروعة".

وأتى الإعلان عن الهجوم بداية من وزارة الجيش الإسرائيلية التي أكدت الشروع في "ضربة استباقية"، وأن الوزير يسرائيل كاتس أعلن "حال إنذار خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد".

تزامنا، شوهد عمودان من الدخان الكثيف يتصاعدان فوق وسط العاصمة الإيرانية وشرقها، بينما أكد التلفزيون الرسمي وقوع "عدوان".

وأفادت وكالة أنباء "إيسنا" أن الدخان تصاعد من محيط حي باستور حيث مقر المرشد ومقر الرئاسة. وقال الإعلام الرسمي الإيراني إن "الرئيس مسعود بزشكيان بخير.

وأفاد مراسلون عن انتشار قوات الأمن بكثافة وفرض طوق أمني وقطع طرق في هذه المنطقة.

وأفاد المراسلون بسماع دوي انفجارات. وشوهدت أعمدة دخان تتصاعد من أنحاء في العاصمة خصوصا في الجنوب والغرب.

وترافق ذلك مع ازدحام مروري وحال من القلق مع مسارعة كثيرين للعودة إلى منازلهم أو إحضار أطفالهم من المدارس، علما بأن السبت هو أول أيام الأسبوع في الجمهورية الإسلامية.

قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مواقع عدة في العاصمة حيث كان يجتمع "كبار المسؤولين الإيرانيين". أضاف أنه ضرب "مئات الأهداف العسكرية الإيرانية، بما في ذلك منصات إطلاق الصواريخ في غرب إيران".

وسمع دوي انفجارات في عدد من المدن الإيرانية، لا سيما في أصفهان وقم وكرج وكرمنشاه، بحسب وكالة فارس.

وأسفرت غارات إسرائيلية أصابت مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب إيران عن مقتل 51 من تلميذاتها، بحسب ما نقل الإعلام الرسمي عن مسؤول محلي.

إطلاق صواريخ

وهي المرة الثانية في غضون أشهر توجه الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات إلى إيران، بعد حرب حزيران 2025 التي أطلقتها إسرائيل واستهدفت مواقع نووية وعسكرية ومدنية، وشاركت فيها واشنطن عبر قصف منشآت نووية إيرانية رئيسية. وردت إيران في الحرب التي استمرت 12 يوما، بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو إسرائيل وقاعدة عسكرية أميركية في الدوحة.

وبعد بدء الهجوم السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من إيران في اتجاه إسرائيل، مع دوي صافرات الإنذار وأصوات انفجارات في القدس وغيرها من أنحاء إسرائيل.

إلى ذلك، أمرت بلدية القدس السبت بإغلاق المدارس والمكاتب، على أن يسري القرار حتى الساعة 18,00 ت غ الاثنين.

وأعلنت دول عربية، أبرزها الأردن وقطر والإمارات والكويت، عن تصدّيها لصواريخ إيرانية في أجوائها. كما سُمع دوي انفجارات في أجواء الرياض.

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية مقتل مدني جراء سقوط شظايا أثناء التصدي لهجوم إيراني استهدف أبو ظبي.

ونددت قطر بالهجوم الصاروخي نحو أراضيها ووصفته بأنه "انتهاك صارخ".

وأعربت وزارة الخارجية عن "إدانتها الشديدة لاستهداف الأراضي القطرية بصواريخ إيرانية بالستية" واعتبرته "انتهاكا صارخا لسيادتها الوطنية".

كما دانت الرياض الهجمات الإيرانية على كل من الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن، واصفة إياها بـ"الاعتداء الإيراني الغاشم" بحسب ما جاء في بيان لوزارة الخارجية السعودية.

وفي المنامة، أعلنت السلطات أنها بدأت إخلاء منطقة الجفير، أحد أحياء العاصمة، حيث مقر الأسطول الخامس الأميركي. وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن استهداف المقر و"إصابته".

وفي العراق، قُتل شخصان في غارات استهدفت السبت قاعدة عسكرية في جرف الصخر جنوب بغداد تضم بشكل أساسي فصيل كتائب حزب الله الموالي لإيران.

وردّت الكتائب ببيان حذّرت فيه من أنها ستبدأ "قريبا بمهاجمة القواعد الأميركية ردا على اعتدائهم".

وفي إقليم كردستان الشمالي، أعلنت قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، إسقاط عدد من الصواريخ والطائرات المسيرة المفخخة في سماء أربيل، بدون وقوع خسائر أو أضرار، بحسب جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم.

دعوة فرنسية لمجلس الأمن

وأتى بدء الهجوم بعد ساعات من إبداء ترامب عدم رضاه على مسار المفاوضات مع إيران، وذلك في خضم محادثات بين الطرفين بوساطة عمانية.

وتسود مخاوف من انعكاس التصعيد على أسواق الطاقة والملاحة في مضيق هرمز الذي يعد مسارا حيويا لإمدادات النفط العالمية، إضافة إلى زعزعة إضافية للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن.

وكتب ماكرون عبر إكس "فرنسا تدعو إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي"، مشيرا إلى أن "التصعيد الحالي يُشكل خطرا على الجميع، وينبغي أن يتوقف".

وحذر من أن حربا بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران تحمل "عواقب وخيمة" على الأمن الدولي، وأنه ليس أمام طهران سوى التفاوض "بحسن نية" لإنهاء برنامجها النووي والصاروخي.

وندد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك السبت بالتصعيد العسكري، داعيا جميع الأطراف إلى العودة لطاولة المفاوضات ومؤكدا أن هذه الهجمات لن تُسفر إلا عن "الموت والدمار والمعاناة الإنسانية".

من جهتها، أدانت روسيا الضربات، واصفة إياها بـ"المغامرة الخطيرة" التي تُهدد المنطقة بـ"كارثة"، وتهدف إلى "تدمير" الحكومة الإيرانية لرفضها الخضوع لـ"إملاءات" واشنطن وتل أبيب، بحسب ما قالت وزارة الخارجية.

وسبق بدء الضربات في إيران إعلان الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مواقع لحليفها حزب الله في لبنان.

وقال في بيان "ردا على انتهاكات حزب الله المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، يقوم الجيش الإسرائيلي بضرب منشآت إرهابية لحزب الله في جنوب لبنان".

وبعد بدء الهجوم، حذّر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام من أن بلاده لن تقبل الدخول بأي "مغامرات" تهدد "أمنها"، وسط مخاوف في لبنان من تدخّل حزب الله في الصراع.

وبدأت الولايات المتحدة التهديد بعمل عسكري ضد إيران منذ أسابيع، على خلفية تعامل السلطات بعنف مع موجة احتجاجات واسعة بدأت اعتراضا على الأوضاع المعيشية، قبل أن تتحوّل لترفع شعارات سياسية مناهضة لقيادة البلاد. وبدأت مفاوضات مع إيران للتوصل إلى اتفاق قالت إيران إنها تقتصر على الملف النووي، بينما قالت واشنطن إنها يجب أن تشمل برنامج الصواريخ البالستية ودعم غيران لمجموعات مسلحة في الشرق الأوسط.

وترافق ذلك مع جهود دبلوماسية مكثفة وتحذير دول في المنطقة من أن أي ضربة عسكرية ستؤدي إلى زعزعة الاستقرار.

واتهمت طهران الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الاحتجاجات.

وتعود جذور الصراع بين الطرفين إلى عقود خلت، وتخللتها سنوات من الخلاف بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل ودول غربية إيران بالسعي لتطوير سلاح ذري، وهو ما تنفيه الجمهورية الإسلامية.

وأبرمت طهران والقوى الكبرى عام 2015 اتفاقا بشأن الملف النووي، كان يهدف إلى تقييد البرنامج الإيراني في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عن طهران. وانهار الاتفاق عمليا في 2018 عندما سحب ترامب بلاده منه في ولايته الأولى.

وقطعت الولايات المتحدة علاقتها بإيران بعد أشهر من ثورة العام 1979 التي أطاحت حكم الشاه، الحليف الوثيق لواشنطن، وأقامت الجمهورية الإسلامية التي تبنّت خطاباً معادياً للغرب.

أ ف ب

 

 
عدد المشاهدات : ( 1819 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .